قدم طلبك الآن

التعلم التعاوني ومع الأقران

 

ما هو التعليم التعاوني؟ 

التعليم التعاوني هو نهج تعليمي في التدريس والتعليم، يتضمن مجموعات من الطلاب الذين يعملون معا لحل مشكلة ما أو استكمال مهمة أو صنع منتج.  يمتلك التعليم التعاوني الناجح القدرة على إبراز نقاط القوة الفريدة لكل طالب على حده، ويعمل على تعزيز عمل المجموعة من خلال العمل الجماعي والتعاوني وبذل الجهود والموارد المشتركة. 

 

كيف يطبق التعليم التعاوني في جامعة بالعربيUniversity of the People؟

توفر الجامعة فرصا للطلاب للعمل بشكل تعاوني مع بعضهم البعض؛ حيث يضم كل فصل دراسي في الجامعة منتدى يمكن للطلاب من خلاله طرح القضايا والأسئلة المتعلقة بمادة المساق، ويقوم المدرسون بمراقبة المنتدى، مما يجعل منه مكانا ممتازا للتعبير عن الاهتمامات ومشاركة الأفكار وتطوير العلاقات مع المدرسين والأقران، اضافة إلى الحصول على المساعدة في أية تحديات يواجهها الطلبة قي مادة المساق.   

تعد منتديات الطلاب عبر الإنترنت ومجموعات مراجعة الأقران أحد أهم جوانب الخبرة التعليمية في جامعة بالعربيUniversity of the People بفضل مجتمع الجامعة القوي عبر الإنترنت، بحيث يقوم الطلاب بإجراء اتصالات من جميع أنحاء العالم.  كما تتيح لنا الفرص للتعلم مع الأقران والتعليم التعاوني بناء شبكة دولية نابضة بالحياة تعمل على مشاركة المعلومات والحكمة والدعم. 

  

مزايا التعليم التعاوني

إن تعلم كيفية العمل بشكل فعال في مجموعة يعزز المهارات الهامة مثل تسهيل عملية التواصل وخلق الحلول الوسط، ويتعلم الطلاب كيفية الدفاع عن أفكارهم لكن في كثير من الأحيان قد يضطر الطلاب إلى تعلم كيفية المساومة على هذه الأفكار، وهذه المهارات ذات الأهمية الحيوية في معظم بيئات العمل اليوم، حيث سيكون بعض العمل الذي يتم إنجازه على الأقل ضمن إطار مجموعة تعاونية  

كما يمكن أن يكون التعليم التعاوني مفيدا أيضا بسبب قدرته على تعريض الطلاب للتنوع، فالهيكل الطلابي في جامعة بالعربيUniversity of the People متنوعا بطرق عديدة ويحوي طلاب من جميع أنحاء العالم، أيضا من خلال العمل بشكل تعاوني يمكن للطلاب أن يفهموا بعضهم البعض بشكل أفضل ثقافيا وشخصيا وفكريا.  في سياق المجموعة، غالبا ما يتم تحدي أفكارنا، وهذا بالضبط ما يحدث عندما تتطور.  فمن خلال مشاركة الأفكار، الكفاح، الاهتمامات، الانتقادات والدعم، يمكن للطلاب دفع عملهم إلى حد أبعد مما يستطيعوا القيام به بمفردهم. 

 

ما هو التعلم مع الأقران؟

التعلم مع الأقران هو ممارسة تعليمية يتفاعل فيها الطلاب مع بعضهم البعض لتحقيق الأهداف التعليمية.  يسمح التعلم مع الأقران، إلى جانب التوجيه من المعلمين، للطلاب بالعمل من خلال مفاهيم ومواد جديدة مع أفراد آخرين منخرطين في نفس العمل ويوفر لهم فرصا للتعليم والتعلم من بعضهم البعض، ويعمل على توسيع آفاقهم وتشجيع الروابط الهادفة. 

   

كيف يطبق التعلم مع الأقران في جامعة بالعربيUniversity of the People؟   

يعد التعلم مع الأقران نموذجا تعليميا فريدا في جامعة بالعربيUniversity of the People، يشارك فيه جميع الطلاب في نظام تقييمات الأقران ضمن مهام المناقشة الخاصة بهم فلا تعد تقييمات الأقران هذه عنصرا مهما في فلسفتنا التعليمية فحسب، بل لها الأثر أيضا في الدرجات النهائية للطلاب، هذا إلى جانب الاختبارات والامتحانات ودفتر التعليم عبر الإنترنت الذي يضع المحاضِر علامات له.  

ضمن نظام Moodle، وهو منصة التعليم الخاصة بنا عبر الإنترنت، يجب على الطلاب نشر ردودهم على واجبات القراءة في منتدى المناقشة الخاص بالصف، ثم تتم مراجعة عمل الطالب بعناية من قبل ثلاثة طلاب آخرين في الصف ويعطي كل منهم درجة للعمل المنجز.  وفي أثناء ذلك، يُتوقع من الطالب الذي تتم مراجعة عمله قراءة ومراجعة ووضع درجات لمهام المناقشة لثلاثة من أقرانه/ ها. وتمنح هذه التجربة القيّمة الطلبة نظرة متعمقة حول أفكار ووجهات نظر زملائهم في الصف، وتشحذ مهاراتهم في التفكير النقدي، وهي عنصر أساسي لكيفية التركيز على التعلم والمجتمع في بالعربيUniversity of the People. 

يتم إعطاء الطلاب الإرشادات اللازمة لمساعدتهم في تقييماتهم لأقرانهم، وتوجيههم نحو أفضل طريقة لتقديم ملاحظات بناءة ومفيدة لزملائهم الطلبة. 

 

 مزايا التعلم مع الأقران   

تم تصميم نظام تقييمات الأقران لإعطاء الطلاب المهارات التي سيثبت أنها مفيدة وضرورية طوال فترة حياتهم التعليمية والمهنية وأولها تدعيم المجتمع.  كما يسمح التعلم مع الأقران للطلاب الذين قد يكونوا بعيدين جدا عن بعضهم البعض ببناء شبكة علاقات عالمية، كما يهيئ الطالب لتجربة فريدة من العمل في مجتمع عالمي، وذلك يعد مهارة ضرورية للثقافة المهنية اليوم.  

 يتم تطوير بيئة العمل الجماعي والتعاوني من خلال نظام تقييمات الأقران، مع ذكر أن لهذه المهارات أهمية بالغة في العديد من البيئات المهنية.  ففي معظم أماكن العمل، لن يكون “المدير” هو الوحيد الذي يقدم التعليقات، الملاحظات، الاقتراحات والانتقادات البناءة، بل يمكن ذلك لأقرانه أيضا.  

إن تعلم كيفية الاستماع باحترام والاستجابة البناءة لمثل هذه الآراء، إضافة إلى تعلم صياغة هذه الآراء والتعبير عنها بلباقة للأقران، يعد مهارة مهمة في أماكن العمل اليوم.