نظام التعليم الأمريكي

إذا كنت تخطط للحصول على درجتك العلمية من كلية أو جامعة أمريكية، فإن التعرف على كيفية عمل نظام التعليم الأمريكي يعد طريقة رائعة لبدء التحضير. هناك الآلاف من الكليات والجامعات في الولايات المتحدة، ولا يوجد أي منها متماثل مع غيرها. قد يبدو الأمر مربِكا، ولكن هناك قواسم مشتركة بين معظم المؤسسات التعليمية الأمريكية. إن تعلم كيفية عمل التعليم العالي الأمريكي، بالإضافة إلى تعلم بعض المفاهيم والمصطلحات الأكثر شيوعا، مفيد لجميع الطلاب الذين يدخلون كلية أو جامعة أمريكية، سواء كنت قادما من الخارج أو كنت طالبا أمريكيا تسعى للحصول على بعض الوضوح! 

 

كيف يتم تنظيم الجامعات الأمريكية؟ 

تعمل الجامعات الأمريكية ضمن هيكل تنظيمي هرمي يبدأ في القمة برئيس الجامعة (يشار إليه أحيانا باسم المستشار). في كثير من الحالات، يكون الرئيس هو الرئيس التنفيذي للجامعة نفسها. 

 

الرئيس هو الوجه العام للجامعة. تكون مسؤولياته أو مسؤولياتها واسعة النطاق وتشمل الإشراف على الجودة الأكاديمية لجميع أقسام الجامعة، الإشراف على الشؤون المالية للجامعة وجهود جمع الأموال، تنفيذ سياسات الجامعة الجديدة والإشراف على موظفيها. 

 

إن ثاني أكبر منصب داخل الجامعة هو الذي يخص نائب الرئيس، وعادة ما يكون هناك أكثر من واحد. بينما يقوم الرئيس بالتواصل بين الجامعة والعالم الخارجي، فإن دور نائب الرئيس بشكل عام هو التعامل بشكل أكبر مع الأمور الداخلية، مما يساعد على تحديد وتنفيذ الرؤية والمهمة الأكاديمية للجامعة. 

 

يكون أحد نواب الرئيس (وهو الأقدم عادة) هو المسؤول عن الأكاديميين، ويسمى أيضا رئيس مجلس الجامعة، وهو يشرف على جميع الشؤون الأكاديمية للجامعة من المناهج الدراسية إلى البحث، وهو كذلك من يشرف على توظيف أعضاء جدد في هيئة التدريس. يلي رئيس مجلس الجامعة نوابه. قد يكون للجامعة نائب أو أكثر لرئيس مجلسها للإشراف بشكل خاص على مجال معين من مجالات التركيز – مثل علاقات الخريجين أو البحث أو التواصل مع المجتمع. 

 

يقدم رؤساء جميع الأقسام الأكاديمية في الجامعة تقارير إلى رئيس مجلس الجامعة. يسمى رؤساء الأقسام هؤلاء عمداء. سيكون لكل قسم أكاديمي في الجامعة أو الكلية عميد، مثل عميد الآداب والعلوم أو عميد إدارة الأعمال. إن العمداء هم الرابط بين كل قسم محدد والهيكل الأكاديمي الأوسع للجامعة، وهم مسؤولون عن قرارات التوظيف ووضع السياسات الإدارية في أقسامهم والإشراف على جودتها. 

 

يوجد داخل كل قسم مدرسون، ويطلق عليهم أحيانا أساتذة أو معلمون، بتدريس المساقات وتوجيه الطلاب وقيادة أية جهود بحثية داخل الجامعة. 

 

هيكليات دعم الجامعة 

لدى كل جامعة شبكة من أنظمة الدعم لمساعدة الطلبة على التنقل في رحلتهم الأكاديمية بنجاح. إن المكان الأول الذي يمكن للطالب اللجوء إليه للحصول على الدعم الأكاديمي هو المدرسون الذين يمكنهم توجيه الطلاب في الاتجاه الصحيح للحصول على الدعم الأكاديمي، ويستطيعون كذلك الإجابة عن الأسئلة حول مساقاتهم المحددة. إن العلاقة بين المدرسين والطلبة مهنية إلى حد كبير ويتوجب على الطلبة اللجوء إلى مدرسيهم بشكل رئيسي باهتماماتهم الأكاديمية. 

 

إذا كانت لدى الطلبة استفسارات حول مساق ما، فيتم تشجيعهم على طرح الأسئلة. يُسعد المدربون بالمساعدة إما عن طريق النصح بالدروس أو توجيه الطلاب إلى مصادر إضافية أو ببساطة من خلال مناقشة المواد. 

 

كما يتم تشجيع الطلاب على الانخراط بنشاط مع مدرسيهم خلال وقت الصف الدراسي، إذ تحظى المشاركة في الصف بتقدير كبير حتى أنها قد تكون عاملا في درجة الطالب، ويتم تشجيع المشاركة في المناقشات وطرح الأسئلة بشكل كبير وهي أشكال سلوكية مناسبة للصف الدراسي. 

 

يمكن للطلاب أيضا الرجوع إلى مستشاري برنامجهم للمساعدة. ففي حين يوجد الأساتذة لمساعدة الطلبة على النجاح في المساقات الخاصة بهم، فإن مستشار البرنامج له دور أوسع وأكثر خصوصية. يتم تعيين مستشار برنامج للطلاب لمساعدتهم في الحصول على صورة أكبر عن تجربتهم الأكاديمية، حيث يمكن لهم اللجوء إليهم للإرشاد والمشورة حول المساقات التي سيأخذونها، وكيفية تطوير عادات دراسية أكثر فعالية، والتعامل مع التحديات لكونه طالبا جامعيا. 

 

قد يكون للجامعة قسم كامل لخدمات الطلبة يرأسه عميد شؤون الطلبة، سيقدم هذا القسم للطلبة مصادر الدعم المتعلقة بكل من الاهتمامات الأكاديمية وغير الأكاديمية، مثل التنمية الشخصية، الصحة النفسية والبدنية، إدارة الضغوط، التنمية الاجتماعية وغيرها. 

 

سيتم تزويد قسم استشارات البرنامج (الذي يُطلق عليه أحيانا “خدمات الطلبة”) بالمستشارين الذين يمكنهم تقديم نصائح ومصادر سرية ومفيدة للطلبة المحتاجين. 

 

الثقافة والمعايير الأكاديمية 

يُتوقع أن يفي الطلبة في الجامعة بالمعايير الأكاديمية العالية التي قد تكون مختلفة تماما عن تلك التي واجهوها سابقا في التعليم المدرسي، كما يُنتظر منهم القيام بدور فاعل في مساقاتهم. غالبا ما يكون هناك قدر كبير من القراءة والكتابة المواجب القيام بها خارج الصف الدراسي. مع مهام الكتابة، يُتوقع من الطلاب إجراء البحوث وطرح الأفكار المبتكرة. 

 

ستشرح الجامعات سياساتها الفردية للأخلاقيات الأكاديمية لجميع الطلاب الجدد، لكن إحدى السياسات التي تشترك فيها جميع الجامعات هي الحظر المطلق لسرقة وانتحال عمل الآخرين. الانتحال هو عندما يستخدم الطالب/ الطالبة أعمال شخص آخر أو ينسخها أو يقلدها بشكل وثيق ويعرضها على أنها خاصة به. يمكن أن يشير الانتحال إلى نسخ ولصق الكلمات من مقالة عبر الإنترنت أو استخدام عمل طالب آخر كجزء من عملهم الخاص. حتى إن قام أحد الطلاب بتغيير الكلمات، فلا تزال صفة الانتحال قائمة لنسخ أفكار شخص آخر. 

 

بينما يتم تشجيع الطلبة على دمج كلمات وأفكار الآخرين في عملهم الخاص، يجب أن تكون هذه الأفكار والاقتباسات مصحوبة بالاستشهاد المناسب، وهذا يعني أنه بعد استخدام كلمات أو بيانات أو مفاهيم شخص آخر، يجب على الطلبة تضمين ملاحظة داخل الورقة توضح مصدر هذه المادة بالضبط. تعتبر الاستشهادات جزءا مهما من العمل الأكاديمي، وستتأثر درجات الطلبة إذا لم يتم تضمينها، أو حتى إن لم يتم تقديمها بشكل صحيح. 

 

سيكون تعلم كيفية الاستشهاد بالبحث بشكل صحيح إحدى مهامك الأولى كطالب جامعي. قد يكون لدى الجامعة سياسة عامة حول كيفية كتابة الاقتباسات، أو قد يصدر كل مدرس تعليماته الخاصة. 

 

سيتم شرح السياسات الأكاديمية الأخرى من قِبل المدرسين أو من قبل الجامعة نفسها، ولكن فيما يلي قائمة ببعض “الأمور المسموحة والأمور الممنوعة” الأساسية في الصف الدراسي الجامعي التي تنطبق على جميع الجامعات في الولايات المتحدة تقريبا. 

 

الأمور المسموحة والأمور الممنوعة في الصف الدراسي الجامعي 

معلومات مهمة أخرى عن الجامعات الأمريكية 

العام الدراسي 

تعمل الكليات والجامعات الأمريكية في عام دراسي يمتد من الخريف إلى الربيع. 

 

تحديد الدرجات 

عند التقدم إلى كلية أو جامعة أمريكية، سيُطلب منك تقديم السجلات الدراسية – السجلات الرسمية لدرجاتك من التجارب الأكاديمية السابقة. 

 

بالنسبة للطلاب الأمريكيين، يتضمن هذا تقديم معدل النقاط (GPA)، وهو المعدل المحسوب لجميع درجات الطالب، ويتم تقديمه في شكل رقم من 0.0 (الأدنى) إلى 4.0 (الأعلى). يوجد لدى العديد من الكليات والجامعات حدا أدنى لمعدل النقاط للقبول. تضم كل جامعة مكتبا للقبول، حيث يمكن للطلاب المحتملين التوجه بأسئلتهم حول الطلبات ومتطلبات القبول.  

 

يُنصح الطلاب الأجانب المتقدمين للكليات والجامعات الأمريكية من الخارج بالتواصل مع مكاتب القبول للتحقق مما إذا كانت خبرتهم الأكاديمية تؤهلهم للتعليم العالي في مؤسسات معينة. من الممكن أن يضطر بعض الطلاب إلى إكمال عام إضافي من الدراسة للتحضير للتعليم العالي الأمريكي. 

 

مستويات الدراسة 

قبل بدء الكلية أو الجامعة، عادة ما يكون الطلاب الأمريكيون قد أتموا 12 عاما من الدراسة في المدرسة الابتدائية والثانوية. بدءا من سن الخامسة تقريبا، يبدأ الأطفال في التعليم الابتدائي، والذي يستمر لمدة تتراوح من خمس إلى ست سنوات حسب النظام المحلي، ثم ينتقلون إلى مدرسة ثانوية، والتي تشمل كلا من المدرسة المتوسطة (تسمى أحيانا المدرسة الإعدادية) والمدرسة الثانوية. 

 

بعد الانتهاء بنجاح من المدرسة الثانوية، يُمنح الطلبة الدبلوم أو شهادة الدراسة الثانوية، مما يؤهلهم في كثير من الحالات لمتابعة الدراسة في الكلية أو الجامعة، المشار إليهما في الولايات المتحدة باسم “التعليم العالي”. هناك عدة مستويات للدراسة في التعليم العالي: 

 

الدرجات الجامعية  

سيبدأ الطلاب الذين يدخلون نظام الكلية / الجامعة في برنامج جامعي. قد يكون هذا إما برنامج درجة جامعية متوسطة، والذي يستمر عادة لمدة عامين، أو برنامج درجة البكالوريوس، والذي يستمر أربع سنوات. لإتمام برنامج درجة جامعية متوسطة أو برنامج درجة البكالوريوس، يتوجب على الطلبة كسب عدد محدد من الساعات المعتمدة، فكل مساق تتم دراسته ضمن برنامج الدرجة العلمية سيمكّن الطالب من الحصول على عدد معين من الساعات المعتمدة. 

 

إن الطلاب الذين يتخرجون بدرجة جامعية متوسطة مؤهلون لمواصلة الدراسة للحصول على درجة البكالوريوس إذا اختاروا ذلك. في كثير من الحالات، يمكن تحويل الساعات المعتمدة التي حصل عليها الطلاب في برنامج درجتهم الجامعية المتوسطة إلى برنامج درجة البكالوريوس، مما يتيح لهم إتمام درجة البكالوريوس في غضون عامين إضافيين فقط. يمكن للطلاب الحاصلين على شهادات الدراسة الثانوية الذهاب مباشرة إلى برنامج درجة البكالوريوس لمدة أربع سنوات. 

 

توفر درجة البكالوريوس تعليما واسعا وشاملا. أثناء العمل للحصول على درجة البكالوريوس، سيختار الطلاب تخصصا – مجالا أكاديميا للتركيز عليه بالإضافة إلى متطلبات التعليم العام للبرنامج. غالبا ما يتم ذكر تخصص الطالب في درجة البكالوريوس. على سبيل المثال، سيحصل الطالب الذي يتخصص في علم الأحياء على “بكالوريوس الآداب في علم الأحياء”. إن درجة البكالوريوس ضرورية للدراسة في مستوى الدراسات العليا. 

 

درجات الدراسات العليا 

درجة الماجستير: إن الطلبة الذين حصلوا على درجة البكالوريوس مؤهلون لمواصلة الدراسة في مستوى الدراسات العليا، والمستوى الأول المشترك للدراسات العليا هو الحصول على درجة الماجستير. تتطلب معظم برامج درجة الماجستير من الطلبة إجراء اختبار GRE (فحص سجل الدراسات العليا)، الذي يختبر الملاءمة الأكاديمية للتعليم على مستوى الدراسات العليا، مثل مهارات التفكير النقدي أو الاستنتاج اللفظي. تحتوي العديد من مجالات الدراسة كذلك على اختبار محدد مطلوب لبرامج درجة الماجستير، مثل LSAT لكلية الحقوق، MCAT لكلية الطب، و GMAT لكلية الأعمال. 

 

درجة الماجستير هي درجة أكثر تركيزا وتخصصا من درجة البكالوريوس. يتم توجيه العديد من برامج درجة الماجستير على وجه التحديد نحو إعداد الطلاب لشغل وظائف عالية المستوى في مجال معين. قد يجد الطلبة أن العديد من المهن (التدريس، على سبيل المثال) تتطلب، أو تفضل، المرشحين أو الموظفين الحاصلين على درجات الماجستير. 

 

تتفاوت برامج درجة الماجستير في طول الفترة الزمنية اللازمة للدراسة، ففي حين يمكن إتمام بعضها في عام واحد، قد يستغرق البعض الآخر ما يصل إلى ثلاث سنوات تبعا لمجال الدراسة. تتوج العديد من هذه البرامج الماجستير في إكمال رسالة الماجستير – مشروع بحث مكثف ومكتوب حول مسألة ذات صلة بدراسات الطالب. لإتمام الدرجة العلمية، يتوجب على الطلبة كسب عدد محدد من الساعات المعتمدة، فكل مساق تتم دراسته ضمن هذا البرنامج سيمكن الطالب من الحصول على عدد معين منها. 

 

يمكن أن تكون درجة الماجستير خطوة أولى ممتازة في متابعة الشخص تعليمه إلى درجة الدكتوراه (Ph.D.) ومع ذلك، يختار العديد من طلبة درجة الماجستير دخول سوق العمل، ويجدون أنفسهم مستعدين ومؤهلين جيدا للمناصب عالية المستوى في المجال الذي يختارونه. 

 

Ph.D. (الدكتوراه): يمكن لخريجي برامج درجة البكالوريوس البدء في الدراسة للحصول على درجة الدكتوراه مباشرة دون الحصول على درجة الماجستير أولا، ولكن يختار الكثيرون الحصول على درجة الماجستير أولا ثم يواصلون لمستوى الدكتوراه. يتم إكمال درجة Ph.D. (التي تعني دكتوراه في الفلسفة) في مدة ثلاث إلى ست سنوات، تبعا للمجال الذي يتم التركيز عليه وطبيعة العمل المتضَمن فيه. يمكن منح شهادة الدكتوراه في أي مجال وتُمنح للطلبة الذين يقدمون رسالة أو بحثا أو أطروحة أصلية بناء على عملهم الأصلي في مجال دراستهم. رغم أنه يمكن أن يقوم طلاب الدكتوراه بحضور الندوات والمحاضرات، فهذه الدرجة أكثر اعتمادا على البحث المستقل والأصلي منه على التعلم في الصف الدراسي. 

 

إن العديد من برامج الدكتوراه لها معايير عالية للقبول، مثل اشتراط أن يجيد الطالب لغتين على الأقل، كما قد يُطلب من الطلاب كذلك إكمال الإقامة خلال فترة الدراسة. 

 

معجم الجامعة في أمريكا – مصطلحات ومفاهيم مهمة 

مستشار أكاديمي – شخص وظيفته مساعدة الطلبة في مواجهة تحديات الكلية / الجامعة ووضع خطط لحياتهم الأكاديمية والمهنية (يسمى أيضا مرشد البرنامج).  

 

الدرجة الجامعية المتوسطة – نوع من الدرجات في المرحلة الجامعية. يتم إتمامها في عامين عادة، وتعِدّ الطلبة لمواصلة الدراسة في مستوى درجة البكالوريوس. 

 

درجة البكالوريوس – نوع من الدرجات في المرحلة الجامعية. يتم إتمامها في أربعة أعوام عادة، وهي تثقف الطلبة في مجموعة واسعة من المجالات الأكاديمية العامة وفي التخصص المختار كذلك. 

 

الكلية مقابل الجامعة – تعد الكليات والجامعات كلاهما مؤسسات للتعليم العالي. ففي حين تقدم الكلية درجة البكالوريوس فقط، ستشمل الجامعة كلا من برامج الدرجات الجامعية والدراسات العليا. 

 

الساعات المعتمدة – ستتطلب جميع برامج الدرجات الجامعية، إضافة إلى برامج درجة الماجستير أن يستكمل الطلبة عددا محددا من الساعات المعتمدة، فكل مساق سيعطي الطالب عددا محددا من هذه الساعات من أجل الحصول على درجتهم العلمية. 

 

العميد – رئيس قسم في الكلية أو الجامعة. على سبيل المثال، “عميد القبول”. 

 

الشهادة – شهادة تثبت أن الطالب قد تخرج من مساق دراسي بمؤهلات معينة. هناك شهادات الدراسة الثانوية بالإضافة إلى شهادات الدرجات الجامعية والدراسات العليا. 

 

الأطروحة – عمل بحثي أصلي أو دراسة أصلية يقدمه طلبة الدكتوراه. 

 

المستجد (Freshman) – طالب في السنة الأولى من برنامج درجة البكالوريوس. 

 

GPA – معدل النقاط، وهو المعدل ​​المحسوب لدرجات الطالب من المدرسة الثانوية أو الكلية / الجامعة. من 0.0 إلى 4.0. 

 

CGPA – معدل النقاط التراكمي، وهو معدل ​​نقاط التقدير التي تم الحصول عليها في جميع المواد 

 

التعليم العالي – يشير هذا المصطلح إلى التعليم في مستوى الكلية / الجامعة 

 

المبتدئ (Junior– طالب في السنة الثالثة من برنامج درجة البكالوريوس. 

 

التخصص – مجال الدراسة الذي يختاره الطالب أثناء الدراسات في المرحلة الجامعية.  

 

درجة الماجستير – نوع من الدرجات في الدراسات العليا. يتم إنهاؤها في فترة تمتد من عام إلى ثلاثة أعوام، وهي تقدم تعليما متخصصا في مجال دراسي محدد. 

 

درجة الدكتوراه – نوع من الدرجات في الدراسات العليا. يتضمن هذا المسار الدراسي المكثف إتمام أطروحة أصلية. 

 

المدرسة الابتدائية – أول المستويات الدراسية في التعليم الرسمي في النظام الأمريكي، تبدأ في سن 5 سنوات وتستمر ست سنوات. 

 

المدرسة الثانوية – المستوى الثاني من التعليم في النظام الأمريكي، ويشمل المدرسة الإعدادية والثانوية. عند إتمام الدراسة الثانوية، يحصل الطلاب على شهادة وهم مؤهلون للمتابعة للتعليم العالي. 

 

الأقدم (Senior– طالب في السنة الرابعة من برنامج درجة البكالوريوس. 

 

طالب السنة الثانية (Sophomore– طالب في السنة الثانية من برنامج درجة البكالوريوس. 

 

مخطط المقرر الدراسي – مخطط موجز للمواضيع التي يتم تناولها في مساق في الكلية أو الجامعة، بما في ذلك وحدات الدراسة والنصوص والواجبات. 

 

المعلّم/ الأستاذ/ المدرّس – يُشار إلى المدرسين في المدرسة الثانوية عادة باسم المعلمين، في حين يُعرف المدرسون في الكليات والجامعات عادة بالمدرسين أو الأساتذة. 

 

الرسالة – ورقة بحث مكثفة ، غالبا ما تتطلبها برامج درجة الماجستير. 

 

السجل الدراسي – سجل رسمي للخبرة الأكاديمية والدرجات السابقة للشخص. 

 

التحويل – التحويل هو الانتقال من كلية أو جامعة إلى أخرى. قد يجد الطلبة الذين يدخلون كلية أو جامعة كطالب منتقل أن العديد من ساعاتهم المعتمدة تنتقل معهم. 

 

الرسوم الدراسية – تكلفة الكلية أو الجامعة. تشير الرسوم الدراسية إلى تكلفة التعليم نفسه، ولكنها لا تشمل تكاليف أخرى مثل السكن، مواد التعلم، رسوم التقديم، رسوم الامتحان، وغيرها. 

 

المدرّس الخاص – شخص يساعد الطلاب على التحضير للمساقات وتطوير فهمهم لمادة المساق. قد يكون هؤلاء المدرسون خبراء أو يتم تعيينهم من خلال أنظمة التدريس الخاص للنظراء. 

 

الانسحاب – يشير الانسحاب من برنامج الكلية أو الجامعة إلى ترك البرنامج بشكل مؤقت أو دائم قبل إكماله.