قدم طلبك الآن

كيف ستستفيد من صداقاتك الجامعية اثناء الدراسة في حياتك العملية المستقبلية

كيف ستستفيد من صداقاتك الجامعية اثناء الدراسة في حياتك العملية المستقبلية ؟

 

شبكة الأصدقاء التي تتشكل خلال سنوات الدراسة قد تكون من أهم العلاقات التي تنسجها وتفييدك في مستقبلك المهني. أولئك الزملاء والزميلات في الدراسة سيكون لهم أثر إيجابي في حياتك المستقبلة فلا تتوقف عن نسج هذه العلاقات في سنوات الجامعة القصيرة سواء في الجامعات العادية أو عبر جامعات التعليم عن بعد عبر البرامج الالكترونية المتنوعة. هذه بعض الفوائد التي ستشجعك لنسج العلاقات الجامعية وكيفية تنمية العلاقات بعد التخرج:

 

زملاء الدراسة أصدقائك الجدد:

 

خلال الدراسة الجامعية ستجلس في الصف الدراسي مع طلاب وطالبات الذين يدرسون معك نفس التخصص وهم بالتالي معك في نفس الاهتمام الأكاديمي وستتشاركون في واجبات ومشاريع مشترك سواء كنت تدرس الطب وإدارة الاعمال أو الادب الفرنسي وحتى عندما يكون التعليم عن بعد فذلك أيضا سيجعل نفس الأسماء تتردد عليك فهم زملائك الدائمين وبالتالي ستحدث إلفه لأنك ببساطة تتعامل معهم يوميا وبالتالي ستتشكل شبكة من الأصدقاء المشتركين بشكل سهل أشبه بأصدقاء المدرسة. 

 

حتى لو كانت اهتماماتكم مختلفة فمنهم من يهتم بالرياضة او القراءة أو السهرات الليلية لكن في النهاية الساعات التي تمضونها معا هي طويلة في المحاضرات داخل القاعات أو عبر التعليم عن بعد ضمن الدراسة والعمل المشترك. استغل وقتك بالتعرف أكثر عليهم.

 

زملاء الجامعة زملاء العمل:

 

لو كنت تدرس إدارة الاعمال فإمكانية ان تلتقي بزملاء الجامعة بعد التخرج هو احتمال ليس بالصغير. ممكن أن تلتقون معا بعد سنوات وممكن حتى في مدينة أو دولة مختلفة تماما وحينها ستشعرون بفرحة غامرة تصيب كل زملاء الدراسة الذين لم يلتقوا منذ سنين. احتمال ان تكونوا موظفين في شركة واحدة هو احتمال قائم ولربما ستكون علاقاتكم القديمة سببا في تجديد العلاقة والعمل كزملاء في العمل.

 

زميل الدراسة سيساعدك الحصول على وظيفة:

 

بعد التخرج تفرقتم جميعا ولكن بعد سنوات كنت تبحث عن وظيفة ومن خلال بحثك وجدت أن زميل الدراسة يعمل في شركة معينة انت تريد العمل بها. اتصلت به وسألته عن الوظيفة وكيفية التقدم لها وقد يساعدك هو بدعمك خلال مقابلة التوظيف. زميل الدراسة يحمل معك ذكريات جميلة دون مقابل بسبب تلك الذكريات الجميلة فلربما انت في يوم أعطيته كراسك أو ساعدته في حل مسألة. الان هو لا يرد الجميل كدين بل ببساطة هو يحب مساعدتك لأجل اخلاقك الجميلة وحسن معاملتك معه.

 

زميل الدراسة صاحب شركة عملاقة:

 

بينما أنتم تدرسون في الجامعة يوجد بعض الطلبة الذين يبدون لكم متواضعين ولكن في الحقيقة هم أغنياء جدا أرسلهم أهلم لتعلم ومن ثم العودة واستلام شركات العائلة. لربما أحد الطلبة بعد التخرج عمل بجد ونجح وحقق المستحيل وأصبح صاحب شركة كبيرة. قبلها كنتم زملاء وأصدقاء وبينكم ود وذكريات حلوة. تواصل مع صديقك الثري الناجح فاحتمال ان يساعدك في وظيفة هو احتمال كبير جدا فهو يعرفك ويعرف امكانياتك ولربما سيثق بك أكثر من المديرين الذين حوله لان تاريخك عنده. لهذا كن على خلق في الجامعة وتعامل بصدق فمن يدري لعل زميلك سيصبح بيل جيتس المستقبلي وهو جالس معك في كافتيريا الجامعة او تتعامل معه ضمن التعليم عن بعد. اطلع على شباب اسسوا شركات عملاقة في الرابط التالي.

 

شارك في اللقاءات السنوية للخرجين:

 

معظم الجامعات خاصة الامريكية والأوروبية يعقد الخريجون حفلات سنوية أو كل خمس سنوات وهذه فرصة ممتازة لإعادة العلاقة مع زملائك الذين لم تلتقي بهم منذ سنوات حتى لو كنتم طلاب التعليم عن بعد فاغتنم الفرصة وشارك في الحفلات لإعادة النسيج الاجتماعي معهم. خلال الحفلة ستكتشف أنهم توزعوا بين شركات ومدن ودول مختلفة ولعل فرصة سانحة هنا او هناك بانتظارك معهم.

 

شبكات التواصل الاجتماعي ستفديك:

 

عندما بدأت الفيسبوك كان الهدف الأساسي منها ربط زملاء الدراسة وكانت الفكرة بسيطة تحولت لعالم جديد. شارك في مجموعات لزملائك واستفد من خبراتهم العملية بعد التخرج فلربما احتجتهم في مسألة أو مساعدة. شبكات التواصل الاجتماعي ما هي إلا الخطوة التالية بعد التعليم عن بعد مثلا لأنكم أصلا تعرفون بعضكم في العالم الافتراضي. مشاركتك في المجموعات عبر وسائل التواصل ستنمي علاقاتك وتوسعها فلربما كان زميل أو زميلة لم تكونوا أصدقاء في الجامعة حينها ستكون فرصة ثانية لتكونوا أصدقاء.

 

التعليم عن بعد يخلق شبكات أوسع:

 

الدراسة عن بعد هي من الطرق التي تنمو سريعا مع انطلاق الجامعات التي تعتمد تعليم عن بعد عبر الانترنت. زملائك في الغالب من دول مختلفة وليس كالجامعات التقليدية التي معظم الطلبة الذين يدرسون فيها من نفس الدولة. التعليم عن بعد يعني من أي دولة أو إقليم يمكن أن تجد زميل دراسة.

 

التعليم عن بعد سيعطيك شبكة أوسع بكثير ويمددك بزملاء من دول مختلفة وبالتالي شبكة علاقات واسعة فلعلك تريد الهجرة أو تسعى للعمل في دولة اجنبية حينها لن تكون غريبا فستجد من يفتح لك الباب ولربما حتى يساعدك في الحصول على عمل في دولة زميلك. هذه الفرص تتوفر بشكل أفضل عبر التعليم عن بعد ولكن تذكر ان تتواصل معهم بعد التخرج.

 

كيف يمكن أن أحسن من علاقاتي بعد التخرج؟

 

  • الشرط الأول هو أن تكون اجتماعي في الجامعة وعلى علاقة بحسنة بالجميع وتساعد دون مقابل فكل عمل تعمله حينها قد يأتي مردوده بعد سنين.
  • الشرط الثاني ان تستمر علاقاتك بالزملاء بعد التخرج بالطرق التي ذكرناها سابقا
  • الشرط الثالث لا تعمل عداوات مع زملائك فلربما ذاك الزميل بات يوما ما مديرك فهو لا ينسى عدائك له لذلك كن على علاقة حسنة
  • الشرط الرابع كن إيجابي ولا تفكر كثيرا بأن زميلك نسيك ولا يأبه بك لهذا بادر أنت بالخطوة الأولى لإعادة العلاقة فهو أيضا سيكون محبا لإعادة العلاقة ومبادرتك قد تأتي بنتائج باهرة لم تتوقعها فلا تخشى أن يصدك لربما العكس يحدث وتتحول علاقاتكم بعد الجامعة لصداقة أقوى من تلك التي كانت خلال الجامعة سواء في الجامعة التقليدية أو جامعات التعليم بعد.