قدم طلبك الآن

كيف يمكن لمرافق الجامعة أن تخفف من التوتر

كيف يمكن لمرافق الجامعة أن تخفف من التوتر ؟

 

في مقال سابق تطرقنا إلى طرق عديدة لتخفيف التوتر والقلق خلال الدراسة عبر تقنيات وتدريبات معتمدة من قبل خبراء علم النفس وفي هذا المقال سنتطرق لكيفية الاستفادة من مرافق وموارد الجامعة للمساعدة في تخفيف القلق سواء كانت الجامعة عادية أو تعلم عبر الانترنت. الابتعاد عن الاهل وبدء مسار جديد في الحياة وصعوبة بعض المواد التعليمية كلها أسباب تؤدي لتوتر وعليه يجب البحث عن أساليب تخفف من هذا التوتر:

 

إقرأ المقال السابق – 10 تمارين لتخفيف التوتر خلال الدراسة 

 

1-    الانضمام للنشاطات اللامنهجية :

 

اشترك في النادي الرياضي او الفرق الرياضية الخاصة في الجامعة ويمكنك أيضا الاشتراك في مسرح الجامعة أو الفرق الفنية. أحيانا عليك الاشتراك مع نادي الشطرنج الذي كان له دور كبير في تطوير الحياة العلمية في الجامعات الأوروبية والأمريكية من خلال دمج الطلاب مع بعضهم البعض. خبراء علم النفس يؤكدون ان النشاطات اللامنهجية لها تأثير إيجابي في دمج الطلاب والتقليل من التوتر.

 

2-    الانضمام للمجموعات الجامعية:

 

في الجامعات الامريكية هناك مجموعات جامعية لها رمز وكود وميثاق وهو أمر غاية في الأهمية بعد التخرج حيث يساعد الخريجون أولئك الطلاب الجدد طالما كانوا من نفس المجموعة التي بعضها عمره مئة عام وكل الخريجين بينهم ميثاق لتعاون. هذه المجموعات لها ميول وأفكار وتوجهات مختلفة فعليك اختيار المجموعة التي تراها مناسبة لك. بعض المجموعات تهتم بالموسيقى أخرى بالسياسية او الفن او الزراعة وغيرها.

 

3-    سوشال ميديا الجامعة :

 

بدأ الفيسبوك من الجامعة حيث أراد المؤسس مارك أن ينبش صور أصدقاء الجامعة ويعمل روابط بينهم وبهذه الفكرة البسيطة انطلقت امبراطورية السوشال ميديا. وانت أيضا ابحث عن زملاء وأصدقاء عبر مواقع ومجموعات السوشال ميديا في الجامعة. أولا لمساعدتك وثانيا لعمل صداقات جديدة. في علم النفس يقولون إن الأصدقاء الجدد هم تحدي مهم لتحسين أدائك الاجتماعي لكنك أيضا قد تجد من تحب وتعشق وتتمتع في سنوات الجامعة مع رفيق درب تتعرف عليه عبر مجموعة سوشال ميديا.

 

4-    تواصل مع مستشارك

 

تضم الجامعات العديد من المهنيين المستعدين لمساعدتك فيما يسبب لك التوتر. سواء كنت ترتاد جامعة عبر الانترنت او تدرس في جامعة تقليدية، فيمكنك حضور جلسة او طلب المساعدة. على سبيل المثال، في جامعة University of the People لدى كل طالب مرشد أكاديمي يمكنك التواصل معه للمساعدة في الإجابة عن الأسئلة المتعلقة باحتياجاتك، من المساعدات المالية لجدولة حصصك وغيرها من القضايا والاشكاليات التي قد تواجهك.  وبالإضافة إلى ذلك، تقدم العديد من الجامعات خدمات مجانية في مجال الصحة العقلية لطلابها او دعم نفسي عبر خبراء علم النفس وفي النهاية يمكنك أن تسأل إدارة الجامعة.

 

5-    اشترك بالتدريب

 

يمكنك خلال الدراسة المشاركة في التدريب أو ما يسمى internship  والتي قد تفيدك بالابتعاد قليلا عن جو الجامعة ولكن أيضا تستفيد من خبرات عملية إضافة لدراستك العلمية في الجامعة. التدريب أيضا مهم لعمل سيرة ذاتية قوية وممتلئة فكلما زاد التدريب زادت فرصتك بالعمل ومن يدري يمكن أن تحصل على وظيفة في المكان الذي تتدرب به إذا ما أعجب بك رب العمل. وهذه الطريقة تساعدك على بناء علاقات مع ذوي الخبرة عبر مساعدتك وشرح المهنة ممن يزاولونها.

 

6-    العمل في الجامعة

 

خبراء علم النفس يرون ان العمل والاحتكاك بالناس يقلل من الاكتئاب والقلق طالما كانت ظروف وساعات العمل متوسطة. فبدل الخروج للعمل خارج الجامعة فابحث لنفسك عن عمل داخل الجامعة. يمكنك أيضا العمل على مساعدة الطلاب الجدد لتشعر انك تقدم شيء إيجابي ومثمر للمجتمع التعليمي الذي أنت جزء منه حينها يزداد عندك الشعور بالانتماء فحسب خبراء علم النفس تقديمك للمساعدة يثري مشاعرك الإيجابية.

 

7-    المبيت في الجامعة

 

أحيانا تدرس في الجامعة ولكنك تبيت في منزلك مع الاسرة او في شقة سكنية قريبة من الجامعة ولكن فكر أن تبيت في السكن الجامعي الذي فيه النشاطات أكثر وجو اجتماعي جميل. في نفس الوقت يمكنك ان تدرس وتراجع المواد العلمية مع رفاقك في الصف وكلكم تدرسون معا. هذا يبدد الشعور بالوحدة فحسب خبراء علم النفس الشعور بالوحدة يزيد من الاكتئاب الذي يؤدي لتوتر خلال سنوات الدراسة.

  

حاول أن تكون إيجابيا :

 

تقنيات تخفيف التوتر حسب علم النفس ليست نهجًا واحدًا يناسب الجميع. خذ من هذه الأفكار تلك التي تتوافق مع جدولك الزمني وشخصيتك. الإجهاد هو شعور شائع جدًا للجميع في العالم، ويمكن أن يزداد خلال الجامعة مع المواعيد النهائية والاختبارات.

 

بمجرد الدخول في الإيقاع وممارسة التقنيات التي تناسبك أفضل، سيستفيد جسدك وعقلك حيث تخف مستويات التوتر لتكون قادرًا على الدراسة بشكل أفضل طوال فترة الجامعة وفي الحياة.