قدم طلبك الآن

ادارة الاعمال – التخصصات الجامعية وتنوعها يفتح افق العمل والابتكار

ادارة الاعمال – التخصصات الجامعية وتنوعها يفتح افق العمل والابتكار

 

ازدياد في الفيروسات المَرَضِيّة أو تلك الرقمية في عالم البشر والكمبيوتر أدت لتوسع تجاري كان الأسرع والأوسع في أقصر وقت منذ عقود. هذا ما سببه انتشار الأوبئة التي جعلت التطور التكنولوجي يقفز قفزات بعيدة المدى على درجات سُلَّمِ العالَمِ الرَّقمِيّ. كل هذا يأخُذُ بِيَدِنا إلى رسم صورة للمستقبل وتكوين لائحة بأهم التخصصات الجامعية التي سَتُكْسِبُنَا المعرفة والخبرة والمال وتساعدنا في إنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل هذا العالم الذي نعيش فيه.

 

لقد رسمت جامعة University of the People هذه الصورة المستقبلية في حرمها الجامعي من خلال توفيرها لأهم التخصصات الجامعية التي يبحث عنها الشباب ويطمح لدراستها طلبة الثانوية العامة في كافة أنحاء العالم وبدرجات علمية مختلفة. وليس هذا فقط، بل وفّرت بعض هذه التخصصات باللغتين العربية والإنجليزية. كون أن هذه التخصصات هي الأكثر طلبًا عالميًا بحسب عدة مواقع عربية.

 

ادارة الاعمال التخصص الأكثر طلبا

بدأت الجامعة بتخصص إدارة الأعمال بدرجات علمية ثلاث تشمل الدرجة المتوسطة، البكالوريوس، والدراسات العليا باللغة الإنجليزية أما بالعربية فالدرجة المتوسطة. ومن ثم انطلقت الجامعة إلى تخصص علوم الحاسوب بالدرجتين المتوسطة والبكالوريوس، وأخيرًا وليس آخرًا؛ التخصص في العلوم الصحية بالدرجتين المتوسطة والبكالوريوس وكان أيضًا نصيبٌ لتخصص التعليم والتربية المتقدم كدراسات عليا.

 

أعمال حرة

إن هذه التخصصات الثلاث تحديدًا يستطيع دارسوها العمل إما في الوظائف الحكومية وإما في مشاريع خاصة بهم. فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ عالم الأعمال أقل ما يقال عنه أنه محيط واسع فتخيل الكم الهائل من المبادرين والرواد وأصحاب المشاريع الذين يعملون به أو من هم يطمحون للغوص في هذا المحيط حتى لو كان الدارس لتخصص ادارة الاعمال حاصلًا على شهادة دبلوم فإن ذلك يؤهله لافتتاح مشروع صغير خاص على الأقل. أفلا يُوَلِّدُ فينا هذا الرغبة الشديدة بدراسة تخصص مثل هذا!

 

وهذا ينطبق على دارسي تخصص علوم الحاسوب الذين قد يعملون في المؤسسات الحكومية وقد يفتتحون شركاتهم البرمجية الخاصة. أما تخصص العلوم الصحية فحدِّث ولا حرج عن مدى أهميته التي تجعله موجودًا ومطلوبًا في كل ميدان وزمان، عالميًا ومحليًّا.

 

دمج التخصصات

تخيل أنك تدرس تخصص ادارة الاعمال وعند انتهائك من دراسته قررت دراسة تخصص علوم الحاسوب في جامعة University of the People، فعندها ستكون قادرًا على افتتاح شركة للتسويق الإلكتروني مثلًا أو لربما تبني مؤسسة متخصصة في ادارة الاعمال والحسابات رقميًا.

 

وهذا حال من يدرس ادارة الاعمال والعلوم الصحية أيضًا، فربما يتم قبوله كمدير لإحدى المستشفيات ولكن خبرته الطبية لن تكون كافية وربما لن يكون مديرًا ناجحًا بدون حصوله على الأقل على شهادة دبلوم في تخصص ادارة الاعمال من جامعة معترف بها مثل جامعة University of the People.

 

فرص العمل

عندما يقوم أي شخص بالتفكير في التخصص الجامعي الذي يريد دراسته فإن أول ما يتبادر لذهنه وأول ما يقوم المحيطون به بسؤاله عنه هو: هل هناك فرص عمل لهذا التخصص؟ وهذا أمرٌ طبيعي، فالغالبية يقومون بالبحث عن وظيفة لهذا التخصص بعد التخرج من الجامعة ولذلك يقومون بدراسة سوق العمل لمعرفة مدى توفر فرص للعمل في هذا التخصص.

 

ولكن، لنخرج من الصندوق لبعض الوقت ونفكر بطريقة أخرى مغايرة؛ سنجد أننا بدراستنا لهذه التخصصات فإننا بطريقةٍ ما نقوم بخلق فرص عمل جديدة، كيف؟ كما أسلفتُ سابقًا في هذا المقال فإن هذه التخصصات الثلاثة في جامعة University of the People توفر فرصة كبيرة لإنشاء مشاريع خاصة وهذه المشاريع الخاصة تحتاج غالبًا لأكثر من شخص لاستمرارها ونجاحها.

 

فعندما تقوم بإنشاء شركة تدريب مدراء الأعمال على البرمجة الرقمية مثلًا ستحتاج متخصصين في البرمجة وعلوم الحاسوب كما هي حاجتك لمتخصصين في ادارة الاعمال والتجارة والتسويق بشكل عام. فبإنشائك لشركة أو مشروع صغير فأنت تقوم بتوفير فرص عمل لمن كانوا يبحثون عن أماكن عمل يوظفون بها التخصصات التي درسوها ليحصلوا على الخبرة اللازمة.

 

ثلاثة في واحد! ربما أكثر..

لم يعد هناك من يستغني عن حقه في التعليم وطموحه في الحصول على شهادة جامعية. وعندما نجد جامعة مثل University of the People، توفر التخصصات الأكثر طلبًا عالميًا دون أقساط جامعية وبرسوم رمزية، بالإضافة إلى دراسة هذه التخصصات المهمة عن طريق الإنترنت ودون دوام رسمي أو المعاناة في المواصلات وتكاليفها. فإن هذا كله يجعل رغبتنا شديدة في المطالبة والحصول على حقنا في التعليم.

 

يقول الراحل نيلسون مانديلا: “إننا نقتل أنفسنا عندما نضيّق خياراتنا في الحياة”. فلم لا نقوم بتوسيع هذه الخيارات لكي نعيش ونتعلم ونحقق ما نطمح إليه، فربما يجد أحدنا 3 منافع من خلال دراسته لأحد التخصصات في جامعة University of the People وربما يجد آخرون 4 أو 5 منافع أو أكثر في صرح جامعي واحد. فإن ما نسبته 92% من خريجي جامعة University of the People يحصلون على وظائف وليست وظائف عادية، بل في شركات كبرى مثل: أمازون، أبل، ديل، ديلويت، آي. بي. إم، مايكروسوفت، جي بي مورغان، ومؤسسات أخرى مثل منظمة الأمم المتحدة والبنك الدولي.